ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٣٣٠وللشيخ محمد بن عبد الله، في مدحه أعزه الله:
صحت بصحتك المكارم والعلى يا من جهدن بجهده وسقامه لو كن أدركن المنى حين إشتكى لم تبلغ البلوى إلى إيلامه ما تبتغي في أن تضيرك سيدي ما نفعها لو دام عند دوامه هذي لتكفير الخطا من ربه ليزيل من حوبانه وأثامه ويزيد في حسناته أضعافها من فضله ويزيد في إكرامه والله أكرم أن يغير نعمة عن خلقه وتزول من نعمائه وهو الخبير يعبده في مكثه ومسيره وقعوده وقيامه والله نسئلة البقاء لدينه بوجود موجده على إعدامه وتكون سابقة له أيامنا ويمدد التأخير في أيامه حتى يعم العدل في أقطاره ويعم أهل الأرض من أنعامه
-330 -
٣٣٠ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.