ديوان الدرمكي سالم بن محمد بن سالم الدرمكي أبو الأحول

ديوان الدرمكي

الجزء ١ · صفحة ٣٤٧

وله - أيضا - في مدح الإمام أحمد بن سعيد

آلبوسعيدي:

ملامك أهل العشق جهلا وظلة فلا تلح من ذاق الذي لست ذائقه تذكرت بطحاء العقيق وقد بدت ملاعب أهليه ولاحت عقائقه فأبصرت قطانا هناك وجيرة وغزلان أنس حين لاحت بوارقه وذكرني أيام عصر شبيبتي نضير به يهتز بالتيه وارقه ولم أدر أن الحسن يسلب ثوبه وإني ذاك العيش حينا أفارقه وكنت أظن العيش يبقى لعهدنا لنا ولباس الحسن لم يبل رائقه فجاء زمان أذهب اللهو والصبا وصاح بتفريق الأحبة ناعقه ولكنه خير السلاطين أحمد ضمين لنا في رتق ما الدهر فاتقه إمام نشا في المكرمات مولع وفي صالح الأفعال شبت خلائقه لقد راض صعب الملك حين إستباحه ورد له ما كان منه مفارقه وعن غيره سدت مشارع طرقه وعن غيره قد أغلق الباب غالقه به إنتعش الإسلام بعد ثوائه ببطن الثرى لما إنقطعن علائقه ورد إلى المعروف صالح حاله ولولاه قد كاد الحياة تفارقه قريب إذا نؤدي بعيد إذ إنتمى مجيب إذا تدعو لرفد أصادقه لك الله إذ تسعى بنفس عزيزة إلى الموت في الهيجا كأنك عاشقه هي البارد العذب الزلال لراشف هي تكفلت أرزاق الورى فتكلموا إلى قول قوم أنت ذا الخلق رازقه

المسك مفتوتا لمن هو ناشقه

-347 -