ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٣٤٨خلائقك الحسنا تغني بذكرها بطول السرى حادي المطيئ وسائقه إمام الهدى أصبحت للدين منهجا قد اتضحت لسالكين طرائقه بك إبتسم الدهر العبوس وأشرقت مغاربه من عدلكم ومشارقه وأظهرت طرق الجود للناس وهو قد عفا قبلكم دهرا وغابت حقائقه وناديت بالتثويب فوق غياضه وما عاق دون الري بالمنع عائقه هو الحسن لا حسن اللباس لمالك فما ملك إلا به أنت فائقه فقل لملوك الأرض هذا جرت به صنائعه هل منكم اليوم لاحقه تقدمكم في مسلك منعتكم السلوك به أو عاره ومضايقه وهل تلحق الأتن المجلى لو جرت وتطمع في إدراكه فتسابقه إما الهدى جاءت إليك كأنها زلال صفي يستعذب الورد ذائقه قلادة مدح ليس تبلى إذا بلى من العقد مرجاناته وعقائقه ولا مهرها غير القبول فإنه لكم لاحق الإحسان في وسابقه
-348 -
٣٤٨ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.