ديوان الدرمكي سالم بن محمد بن سالم الدرمكي أبو الأحول

ديوان الدرمكي

الجزء ١ · صفحة ٣٥٢

هو الأسد الضرغام أن عن حادث ملم شديد البأس حتى على الدهر هو الشمس في أفق السماء وضوءها على الخلق من بيض وسمر ومن حمر فإن شمت برقا لاح في أفق غيهب من النقع قل ذا سيفه سل من جضر وإن سمعت أذناك صوت قعاقع من الرعد قل ذا صوت أفراسه الغر وإن بصرت عيناك سيلا عرمرما يسيل فقل هذا نداه إذا فادر وإن عبق الأكوان نشر معنبر فقل ذا شذا أوصافه الفايق النشر وإن تر شمس الأفق قد أشرقت فقل سنا وجهه الوضاح في حالة البشر فمن كالإمام البوسعيدي أحمد سليل سعيد في المآثر والذكر ومن كالإمام البوسعيدي في الندى وفي الشرف البذاخ والعز والفخر ومن كالإمام البوسعيدي في الوغى وفي البأس عند الحرب بالعضب والسمر إمام التقى والفضل أعظم من غدا فريدا بهذا الدهر كالكوكب الدري إمام لدى الهيجاء إمام لذا الحجي مشير مجير جابر الوهن والكسر قوي قدير عارف ذو سياسة مصيب بضرب السيف والطعن في النحر شجاع كمي لوذعي غشمشم بصير بأعماق الأمور وبالدهر هزبر الورى ليث الشرى ضيغم العدا مؤيد أعلام الشريعة بالنصر جواد يرى بذل النوال فريضة عليه فمازالت نوافله تجر أجل همام أدرك المجد نبله وأكرم مولى سح بالفضل واليسر غدا مثلا بين الملوك عطاؤه وبين الملا طرا وفي السهل والوعر إذا شئت أن تحصي فضايل كفه فذلك شيء ضاق عن حصره فكري

-352 -