ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٣٦سورة الإخلاص
وسورة الإخلاص جاء فضلها وبالفتى يقبح منه جهلها
تعدل قالوا ثلث
القرآن في الفضل لا في الوزن بالميزان
هذا الكلام عنه صلى الله عليه إذ رواه من رواه وقيل بعض صحبه كان بها يكثر في صلاته لا قبلها
قال له الرسول ماذا تفعل قال لحبها ولست أهمل قال إذا حبكها الجنة لا تهلك فيمن هلكا
يدخلكا
وإن كل من عليها واضبا نال من الخيرات وبلا ساكبا وإن فيها إسم الإله الصمدا جاعله ذكرا له طول المدى يغنيه عن أكل وشرب ربه إذ للرياضات غدا مطلبه يجد في تكراره ليا صمد ولم يكن يشغله عنه أحد ومن ثلاثين تلا وأربعا يا صمد من الطوى لم يجزعا ومن غدا في خلوة وكرره لم يخش من حوب ولوب ضرره وقيل من يجعل هذي السورة في رق لحم أرنب مسطوره وكل من يحملها لا يقرب منه مضر ذاك عنه يهرب وقيل من يعتاد حين يدخل لبيته إمرأة أو رجل يقرأوها فرزقه وقدره بين الورى يرتفع
يتسع
وإن أتيت مضجعا لترقدا فاعلم بأن المرء لم يترك سدى
-36 -