ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٣٧لم يغف إلا أن يرى مستغفرا
مسبحا
مكبرا
مكررا ذاك ثلاثين كذا بعد ثلاث ينتحي عنك الأذى
من بعد أن تنفث جدا في يدك وتعمد المسح بها في جسدك
سورة الكهف
ومن تلا الآية قل لو كانا في آخر الكهف وما توانا إلى تمام سورة الكهف فقد يوقظه الرحمن وقت ما يرد
وهذه
جربتها
بنفسي
فكان ما شئت بغير لبس
سورة الكوثر
ومن تلا سورة نهر الكوثر ألفا رأى في النوم خير البشر وأن في الأذان فضلا جما فلا تكن عنه إمرأ أصما وقل كما يقول ذا المؤذن لك الإله برضاه يؤذن إلا إذا حيعل حوقل عنده كذا سمعنا عن ثقاة عده الدعوة والإقامة ليس ترد ما همت غمامه
وبينه
ولم يزل إبليس عنه يهرب وحيث ما يسمعه لا يقرب ومن غدا في القلب منه حزن فقل له من وقته يأذن فإنه يزول عند ما شكا وهو صحيح نافع عمن حكا
- TV-
٣٧ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.