ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٣٩وجملة الأذكار ليس تقبل إلا إذا كنت بهذي (1) تفعل وقيل قد تقبل لو لم تفعل صلاتنا على النبي - المرسل وإن من صلى عليه واحده صلى عليه الله عشرا صاعده وكل داع بعد ما صلى على نبينا فابشر به أن يقبلا واعرف من الله الصلاة الرحمه من عنده جل لهذي الأمه وهي من العبد دعاء يبرم وفي الدعاء للقبول سلم وقيل من صلى ثلاثين على خير الورى بعد ثلاث تجتلى يفتح بين قبره وقبر من صلى عليه الله في طول الزمن ولا تخل الذكر للرحمن فإنه الحرز من الشيطان ومن غدا للذكر غير تارك فإنه التحفة للملائك ولم تزل تغشاه منه الرحمه وتعتري إبليس منه النقمه والذكر قيل أفضل الأعمال لله عند الله ذي الجلال وهكذا عن الرسول الهادي خير الورى من حاضر وبادي وهو يزيل قسوة القلوب ويجلب الرزق من الوهوب وللمحيا لم يزل منورا وغير ذا من فضله لم يذكرا وقيل فيه مائة من فائدة صنفها شيخ كثير كثير الفائدة وأنت لا تمنع ذكر الله عن ذكره إن كنت غير لاهي ولم يكن تمنع من أجابه إن لم تزل معاقرا طلابه
(1) أي: الإستغفار.
-39 -