ديوان الدرمكي سالم بن محمد بن سالم الدرمكي أبو الأحول

ديوان الدرمكي

الجزء ١ · صفحة ٤٠

ولم يكن تمنع من زياده إذا جعلت الذكر منك عادة ولم يكن تمنع من غفران إن كنت لإستغفاره مداني ومجلس ومنهج لم يذكر فيه الإله فهو نقص يعتري

منفصله

ولم تصب من عسر كف داهيه شخصا وقد حوقل في اليوم مائه وقد علمنا غير ذا في الحوقله فائدة بقولها ونفعها في كل أمر صعب والخوف من خصم شديد العضب وقد روي عن الرسول أنه قد قال هذا من كنوز الجنه فانصب إلى دعاء ذي الأيادي وأرغب له وأبسط له الأيادي قريب وهو لكل من دعا مجيب

فإنما

بذا

لنا

خالقنا

كتابه

أفادا والله ليس يخلف الميعادا

والله لم يأذن لعبد في الدعا له ولم يأذن له أن يسمعا وهو كما سمعته في الألسن عن النبي فهو سلاح المؤمن وقيل قال لأخي قلب وعى ربي مجيب من ألح في الدعا ويغضب الله على من لم يسل وليس من كثر به قط يمل وكل شخص لم يسل ذا المنن كأنه عن ربه البر غني وأفضل الدعاء ثم أقربه أجابة من ربنا ربنا وأطيبه عند حضور القلب ممن أحرجا وقد يكون عند صدق الالتجا مثل غريق واقع في لجه والبحر لا يقدر أن يمجه وما له إلا الإله وحده هناك يلقاه مجيبا

عنده

-?.-