ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٦٤عشرا تلا تسعين في الحساب وتدفن الجلدة تحت الباب أعني له باب الفتى العدو کيلا تراه بات في هدو ويجعل الخرقة تحت الرأس رأس الفتى الكاتب في القياس وهي كذاك تخرج المحبوسا لو كان فيه نجمه منحوسا وإذا تلاها وهي أمن الخايف إذا غدا في فزع مخالف وسورة التطفيف أما تقرأ على الضميم أنه سيكلاً أو كنت في البستان يوما قاري آياتها منها على الإثمار لم ير شيئا من خشاش الأرض فيه لبعض موزه أو فرض والإنشقاق تسهل الولادة إن علقت في فخذ خود غاده أو تليت على مكان اللسعة تبرى وأما كتبت في رقعة وجعلت في منزل لم يقرب شيء به من حية أو عقرب وقيل إن خطت إلى تخلت لمعسر
سورة البروج
كربتها
تجلت
وسورة البروج من به أسا يقرأها في نومه ليحرسا ومن تلاها عند ما ليخرجا في بيته نال من الشر النجا تزال بيته والمال في حرس وأهله والآل ومن تلا منها إلى الاخدود شر الزنابير كفي والدود ولدغة الزنبور قول الناس ينفعها بالماء بل الرأس
ولن
-64 -