ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٦٥وقد وجدت أنها يحتجب بها الذي يقرأوها أو تكتب وإن على المفطوم نيطت سهلا عليه ما أو جسي منه وسلا ومن تلاها في الدجا وانبطحا مازال في أمن إلى أن يصبحا
سورة الطارق
وسورة الطارق من قد طهرا من مائها قرحا وجرحا ظهرا من قيحه النابع أضحى آمنا ومن
ومن لها يجدد
ساكنا
أذاه لايزال القراءة منه على مشربه ما قاءه
وإنها من ألم البطن شفا إذا حليف الداء منها رشفا وهي على المشروب والمأكول تتلى فلا يؤذي ذوي العقول وكاتب منها على الترائب ثم محته يد ذاك الكاتب ثم سقاه إمرأة لم تحمل ولم تلد إلى دنو الأجل
سورة الأعلى
وسورة الأعلى على الطنين في الأذن تقرأ وعلى الجنين كذا على الباسور والموضع إن كان إنتفاخ فيه فالبرأ أمن وإن على العيش قرئت الغاشية في غبش من الدجى أو ناشئه يك ذاك العيش عيشا نكدا وكان برء للفتى من كل دا
-65 -
٦٥ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.