ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٦٦سورة الفجر
والفجر يقرأها إحدى عشر قبل جماع عرسه على الذكر وإنه إن جامع الحليله جاءت بابن عجب القبيله ومن غدا يقرأ آيات البلد وكان في خيشومه داء أبد
فإنه
يبرأ مما
فيه من
ألم لأنها
تشفيه
وشرب ماء سورة الشمس لمن فيه رجيف في الفؤاد ما سكن
سورة الليل
مما شگاه
والليل في أذن الصريع تقرأ فإنه يبرا وهي بها كما وجدت يرقى على الذي قد بان فيه استسقا فالله عنه عند ذا يخفف ويلطف الله به ويعطف وتدفع الحمى إذا ما كتبت ومحيت بالماء ثم شربت وهي على المال حجاب مانع فعندها لم يرو هو ضايع كذا الضحى تنفع مما قد ذهب قراءة لو كان عينا وذهب وإنها لرد ما ضلا أو كان شيء من يديك إنسلا
قد
سورة الإنشراح
والإنشراح
تفتح المثانه
لمن يديم
شربها زمانه
-77 -
٦٦ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.