ديوان الدرمكي سالم بن محمد بن سالم الدرمكي أبو الأحول

ديوان الدرمكي

الجزء ١ · صفحة ٧

حظيت مدينة إزكي - مُنذ أول بزوغ فجر الإسلام - بأوفى نصيب من الصحوة الفكرية، والحضارة الإسلامية فكانت مركز إشعاع، ومرتعاً للرواد والطلاب، فهي فرع من مدرسة الربيع بن حبيب،، الأولى بالبصرة

وكان من بُناة هذا المركز الإشعاعي الكبير، وقادته، ودعائمه، العلامة الكبير / علي بن عزره، وابنه: مُوسى، الذي إنتهت إليه دون منازع، الزعامة الروحية، والقيادة العلياء، وقد تخرج من هذا الصرح الإسلامي الإزكوي، كثير من العُلماء، والفقهاء، والأدباء، والشعراء، والْمُؤرخين، يتوالون قرناً بعد قرن، شمُوساً مُضيئةً، وأقماراً

منيرة.

ومن بين الفقهاء والأدباء الذين يستحقون الذكر، العلامة القاضي، والأديب الشاعر - الْمُكنى: بأبي الأحول - سالم بن محمد بن سالم الدرمكي، المنحدر من أرومة ذات سيادة في العلم والأدب، بل كانت تحتل الصدارة من بين قبيلتها

- V-