ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٨العريقة، وذلك في النصف الثاني من القرن الثاني عشر، وحتى أوائل القرن الثالث عشر
العلامة
تألقت هذه الأرومة الدرمكية بإزكي، وأول سلسلتها الشيخ محمد بن عبد الله بن محمد الردمكي، ثم حفيده العلامة الشيخ محمد بن سالم بن محمد، يتلوهما ولده العلامة القاضي سالم بن محمد بن سالم - المترجم له في هذه العُجالة - ثم ولده حميد بن سالم بن محمد، ولكل من هؤلاء الأربعة وجهة وبسطة في الفقه، والشعر، والزهد،
والسلوك.
وقد إنفرد من بينهم أبو الأحول، ببراعة القريض، واشتهر بالفصاحة، فلفت إليه العيون، وأصبح شاعراً مَجيداً، وحاذقاً أديباً، وقاضياً حصيفاً، ينوه عنه ديوانه هذا، مُفصحاً عما بخلده من قدرة وإتقان، وقد ذكره بمعية أبيه العلامة الشيخ محمد بن سالم الرقيشي، في ملحمته التاريخية في عُلماء إزكي، حيث قال:
ثم بالدرمكي طالت عُلاها علم فوق رأسه ضوء نار
وابنه سالم الذي صار في الشعر إماماً
ولست
إنها شهادة تقدير من عالم قدير
-^-
أنسى الفزاري