ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٧٤ومما قاله في مدح الشيخ أبا نبهان جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي (رحمه الله)، هذه القصيدة:
هجرت قلى فحصبتها بصدود هيهات لست بقايف لعنود لي نفس حر ليس تعشق من قلا أبدا وليس تود غير ودود عذرا فلست أخال عذري الهوى في جنب من ذاق الوداد عنيد قلب المحب يزيغه ويرده خلق وخلق للغواني الرودي فإذا هما حسنا بعيني ذي الهوى تركاه معمودا بكف عميد وإذا هما قبحا له منها له مسخا مهاة العيد غصة عيد ولربما حسن الفتى بطباعه لو لم يكن معها حسين خدود وبها يكون مكرما ومسودا وبها إذا يضحى كرام جدود ولربما ذمت سجاياه الفتى ذما يعيب بأصله المحمود مه يا أغر فقد غدوت مبغضا عندي لما بك من طباع سود ما شق قلبي سيف لحظك أولا ألا ذوي لنضير قدك عودي أقصرت عنك غداة صرت مقصرا لو كنت أعرف منك طول الجيد سر حيث شئت فإن لي سعيا إلى العلياء أطلب ذي العلى والجود لفتى خميس إستحث ركايبي وأسوقها في قصده بقصيدي فكأن بيت الشعر هز لها عصى مني فتقطع للفلا بوحيد
- VE-