ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٧٥وكأنما شوقي إليه بصدرها فغدت إليه طريدة لطريد وكأنها قد لقنت من ربها فهم المعاني الغر عند نشيدي
ما قلت بيتا فيه إلا أطربت فتمر مر الطيف فوق البيد وكأن منها بالبغام تقول لي إيها فذلك مطلب لمزيد سعدان مرعاها لدى العلياء ما نسيت ولا أنسى بيوت سعودي فلرب يوم قد حططت برحلها معه ولا مع خالد بن يزيد فأصبت ما عقل المطى عن السرى منه وأوجب من ترى تقييد والسمح يعقل أو يقيد بالندى لا بالحبال ولا بقيد حديد فأسمتها في سدره المخضود وغدوت منه بطلحه المنضود ذو المنزل الرحب الذي من زاره منا يعيش بظله الممدود هو ماجد هو حامد هو زاهد هو عابد للخالق المعبود متعفف عن جرمه متوقف عن شبهه متلطف لوفود تلقى سحايب كفه أرواقها للمملقين وتليد يعطي وغير مقدم لوعوده فهو السماء همت بغير وعود لهجا تراه للعلوم وللورى في الناس بالتجميع والترديد ما شمس يوم أسفرت إلا مضى فيه لأمر الناس بالتسديد وإذا دجى الليل البهيم رايته وقت التهجد فيه أي هجود مولاي عبدك لم يزل متمسكا بحبال ودك فوق كل ودود لم أصب عن ديني لكم أبدا ولا هاودت فيه الضد أو تهويد
بطارف
- vo-