ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٧٨وقال - أيضا - يمدح صديقه محمد بن سعيد،
المقطوعة، وهي:
بهذه
باسهم الطرف هذا دونك الغرض فاصرد وإن كان فيما دونه الجرض ظبي لعيني منه راق جوهره فالروح هانت له والجسم والعرض من خصره قد غدا في النحول كما من عينه قد غدا في جسمي المرض يا علو زوري فإن الهجر حرمته في الشرع جاءت وإن الوصل مفترض ولا تخافي من الحساد حادثة فإنهم لو رأوني ساعة ركضوا وإنه لو رأى حساد نعمتنا فتى سعيد قضو نحبا وما وفضوا ينضي حساما على الأعدا مكللة فأين برق الغوادي منه إذ يمض أفعاله حببته في الأنام وكم في الناس من خلت من أفعالهم بغضوا لجيد عليائه در ينظم من شعرى وللضد منه ينظم الخضض (1) فاسلم فقد رضى الرحمن عنك أيا رب النوال كما عنك العفاة رضوا
(1) الخضض: صغار الخرز الأبيض، تلبسه الإماء.
- VA-
٧٨ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.