ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٨١أمولاي أبلى شوقكم بآل شاعر يحقق معنى شعره سحر بابل يحمل غير المدح فيكم بضاعة لود قوافي شعر هاكا قوافل يعيش بذكراكم إذا طال بينكم وإن هاج منه الذكر نار البلابل فكن راميا شوقي لمرأك تصمه بأسهم قرب عن قسي الرواحل والله في الأيام أسرار عالم تذاع بأفواه الضحى والأصائل فليس يخال اليوم ما اعتد في غد كما لا يرى ما في بطون الحوامل وكم خلس فيها وكم فرص غدت تنيل الأماني أيدي المتناول ولما تزل ما كنت فيها مزاولا تفيدك منها طاعة للمزاول ودونكها لامية من أخي هوى بكم عنكم من لائم غير مائل قضينا على الأعدا بأبياتها التي رأوها سهاما أمخطت في مقاتل فخذها أسى للوامقين من الأسا وداء أراها للعداة الأراذل حلت مذ تحلت من صفات مديحكم ولولاه أضحت وهي في قبح عاطل وعش في سرور ليس ينسخ ظله ودم في نعيم دائم غير زائل
-^\-
٨١ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.