ديوان الدرمكي سالم بن محمد بن سالم الدرمكي أبو الأحول

ديوان الدرمكي

الجزء ١ · صفحة ٨٠

بي الحب معروف ومن قبل ذا به عرفت فما أنكرت بين القبائل وما ينتج العرفان قطعك للفضا ولكنه أدراك نيل الفضائل ولو عز عرفاني لعز حواسدي ولكن لي مني سعوا عن دلائل وفي الأفق شهب لا تصاب بطرفه وللبدر هل طرف يرى غير طائل فليت الورى أضحو لذكري واصلا ويا ليت أني للورى راء واصل فمن كان عند الله في زي عالم يكن بين خلق الله في زي جاهل فكم قص في الحبس الهزار لصوته وطال رتوع الصعو بين الخمائل فكن لازما مغناك تنجي وقلما توطس وكر الصقر نبلة نابل فكم من خمول تحت نباهة يعد نبيها عندها كل حامل وأن أبا نبهان للنابه الذي تنبه عنه منه بيض الفعائل غدا عالما إذ كان بالعلم عاملا وأني رأيتم عالما غير عامل فيتلو علينا صورة الشمس وجهه وأخلاقه تتلو كتاب الشمائل ويفضح مهما جاد هملان وابل ويفضح مهما قال سحبان وائل وينصب أعلاما من العلم للورى إذا ما مشو في جهلهم في مجاهل ويسخو بجود للموالين نافع ويسطو بسيف للمعادين قاتل ولست أرى مثلا لأمثل قومه كذلك أبناء الكرام الأماثل ولما رأه الناس نورا وبأسه يجن بليل في الكريهة لائل ولم ينكروا أفعاله كاد منهم يصوب ديصانيهم (1) كل عاقل

(1) الديصاني: نسبة إلى الدياص، وهو: ذو العقل الراجح الشديد

•

-^.-