ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٩٣وقال - أيضا - هذه المقطوعة، عتابا وذكرى لمحب له، يسليه بأشواقه:
ها خاطري للظى أشواقكم صالي من قطعت بمدى الهجران أوصالي كأنما بين عيني والكرى سنة كلاهما قد غدا عن إلفه سال كانا محبين من قبل النوى فغدا هذا لذاك وذياكم لذا قال لما جفا النوم عيني برأ عينكم مازال وهو لها في ليلها الكالي حملتموني ما لا تألمون به كم بين أجسامكم من جسمي البالي قالوا لمن لم يصدق ما أقول به عندي شهود عليه السن الحال أحببتكم حين كانت قامتي ألفا فكيف أسلوكم مذ صرت كالدال ما لام في حبكم شين الطباع سوى فاء وأبكاف وصادوا نون إهمال (1) عساكر اللوم لم تخلع إمام هوى قلب على داره قاضي الوفا وال بذلت في الحب روحي وهي غالية فيكم ويبذل غالي النفس للغالي أرسلت سهمي فألا رائما غرضا فبان مذ فال معنى الأمر بالفال طلبت من وصلكم ريا فما حصلت نفسي على مآنه إلا على آل
08008
(1) البيت فيه تورية في معنى الغزل، بين: لام اللوم، وشين الطباع، وكاف التشبيه، وصاد
الصدود، ونون الوقاية. أ هـ.
-93 -