ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٩٤وقال - أيضا - هذه المقطوعة، يمدح صديقا له
ولعله: محمد بن سعيد:
صبا قلب هذا الصب للناعم الرخص فسلمه بعد الغلا الحب للرخص أطاع الهوى جهلا وما الطائع الهوى على كل حال ما سوى جاهل يعصي يبالغ منه القلب في حب عمرة وعمرة في هجرانه الدهر تستقصي رأي قمرا منها تلألأ نوره على غصن رطب يميل على دعص ولما يزل ملسوع عقرب صدغها وملدوغ ثعبان الظفيرة والعقص وسلت عليه سيف طرف كأنه حسامك يا من في السطا كأبي حفص محمد من بالبأس منه أطاعه جميع الذي قد كان للأمرا يعصى ومن صار مبيضا به وجه دهرنا وقد كان كالمطلي بالزاج والعفص وقد زان بين الناس بالحلم والتقى وبذل الندى لا بالمشا وذو القمص أمولاي لا تبرح محلي رافعا إذا شاء من عاديته فيكم وهصي
-9?-
٩٤ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.