ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٩٨وبه أطيل العمر منه فهي من بعد الخراب تبدلت بعمار
مولاي إنك لحت نجما في سما العلياء بل قمرا من الأقمار قمر ولكن ليس يمحق قط ما غنت ذوات الطوق في الأشجار وتعيش في ظل النعيم ممتعا بالملك فيه لم ترع بتبار هذا لكي تنتاشه أنا باسط كفي أدعو الله بالأسحار من ذا سواك من الأنام يمينه كالمعصرات بهذه الأعصار أمحضت نيتك التي جدا بها نلت الذي تهوى رضى للباري وإليكها بكرا لك ابنة حينها جئنا بها تزري على الأبكار إذ أسفرت منها ضياء الوجه في إحدى الدادي شمتها كنهار وقلادة نظمت لجيد علاك من درر زهت بل أنهن دراري هي حلة حسناء هلهل نسجها ذو مقول كضبا حديد عار فاستشعرنها إنما بك لم تزل تزداد حسنا حلة الأشعار واستنشقنها نشر مسك ساعة مأتاه من دارين هذا الداري أنظر لمهديها إليك فإنه لقدومك المرجى من النظار ويرى الزمان عدا عليه وآمل منه لتصبح أخذا بالثار لازلت يرهبك العدو ويرتجي منك الصديق ندى يد مدرار
-91 -