ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٩٩وقال - أيضا - هذه المقطوعة، تغنى بها في حال زمانه، وفرصة أوانه، متغربها بإحسانه:
النسمات
ورد الربيع فجاء بالآيات وأتى لنصب الحال بالآلات فانهض على قدم الأماني وانتهز فرص الزمان لنهبة اللذات واقعد على سرر السرور فكم بها فرش الحبور طنافس الراحات واسعد بلهوك فالزمان مسالم والعيش صفو والحبيب مواتي والسحب تنظم في الغصون بطلها دررا فتنثرها يد والغيد جئن بكل أحسن زينة وبدا الغدير لهن كالمرآة وبرزن في روض جهلنا نشره فهل البنات من النبات تعطرت أم في نبات الأرض عطر بنات وثنين قامات جهلنا أنها تثني عن الأخرى من القامات أشبهن خط فتى سعيد ذي السطا إن هزها للضد في الغزوات
وأريجهن كنسمة
النفحات
-99 -
٩٩ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.