قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

قلائد الجمان

الجزء ١ · صفحة ١٠

ومنهـ

:

خود خد لجة كالشمس طلعتها والصدر متسع منها ومشتمل تسبي إذا اسفرت لب الرجال وقد يعنو لها المصقع التحرير والبطل أكرم بتلك التي نفسي بها علقت فالقلب مضنى ودمع العين منهمل بان الخليط ووخط الشيب حل وقد ولى الشباب وراح اللهو والغزل وبدل المرء من ريعانه هرما بعد التصابي وحان النصح والعذل ذا وقل في بسيط النظم ممتدحا أهل التقى والحجى حقا بما فعلوا هم يمنعون حريم الدار ان وردت خيل العداة وفي أيديهم الأسل لا يتبعون لمعروف اذى ابدا ولا يمنون بالمعروف ان بذلوا فسل أعادينا يوم اللقاء اذا ماهاجت الحرب هل كانت لهم حيل لا والذي كون الأشياء من عدم يوم الكريمة الا انهم قتلوا هيهات ما المجد إلا راح مكرمة وصارم فيصل في الهام مفتصل والسيف فيه مفاتيح الأمور به تسمو الصناديد والأبطال يارجل من يبذل العرف يكرم صيته وينل حمداً وتحدى اليه في السرى الأبل والسحر سحر المعاني والبيان به حسن الثناء إذا ما حازه الرجل وعنه أيضاً:

مازح أخاك بصدق القول مبتسماً بلا غلو لتحظه ايها البطل احسن لمن شيئت حقا انت سيده وافعل جميلاً فقد بانت لك السبل لا تفرحن بخير وارتقب حزناً عند السرور فان الظل منتقل وارغب الى الله لا ترغب إلى أحد ان الاله له في خلقه خول يعطى الجزيل ويولى الفضل سائله وهو الكريم الذي حقا به الامل فاعبده حقا ولا تشرك به فالشرك ظلم عظيم ما به جدل

أحدا

ثم الصلاة على الهادي النبي رسول الله الطيبين

واله

النجباء

سيدنا تقفوا

به

الرسل بها سارت تحث ضحى في بيدها الابل