قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٩وفيها معانيها الصحاح جواهراً بأسطرها في الطرس كالقمر الأتم وكم ليلة قد بت فيها مسهداً اراعي نجوم الليل والليل مرتكم وما زلت أدعو خالقي في طلابها بكل صباح دايباً غير ذي سأم إلى أن أتاح الله لي الدهر وصلها فأصبحت مسروراً بها غير ذي ندم هنيئنا لمن أضحى وأصبح ناظراً لأبياتها بالنحو والمنطق الاعم وطوبى لمن أضحى عليها بنظمها لقد حاز علم النحو حقاً وقد حكم فخذها كنظم الدر حسنا فإنها لأطيب من لثم الأياب الملثم وإذ كنت قد اخطأت فيها فأنني أنيب إلى من يغفر الذنب واللمم وإن سأل عن ابياتها سائل فقل ثلاث مئين عدها غير منخرم وسبعون بيتا ثم عشرون ختمها فعد تجد حسبانها مثل مارقم وإن قيل يوما ما اسمها فقل اسمها فريدة مرجان العلوم إذا قسم الخميس السادس وعشر ليال قد خلون من الأصم
وتاريخها يوم لسبعين عاما ثم عامين بعدها تليها ثمان من مئين فلا حرم من الهجرة الغراء هجرة أحمد رسول الاله المصطفى سيد الأمم محمد آله السماوات العلى الواحد الحكم
وصلى على الهادي النبي
صلاة
وتسليما تهب نسيمها
على الآل والصحب الجحاجحة البهم
ووجدنا له:
أشعارا منها قصائد مطولة ومنها أبيات وها نحن نذكر بعضاً منها:
أولاً قوله:
قد صب أو وشل
كأنها صيب
ما بال منك دموع العين تنهمل فالقلب منك كئيب لم يزل كلفا والطرف عنه الكرى ادوى به البسل
النجل
أصابه الوجد ام اصمى بداهية فتاكة ورمته الاعين نعم صدقت لقد طال الخيال به ليلا وقد غره مع ذلك الأمل