قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٢٠و
كبر
ساجدا
الله
طوعا
وسبحه ثلاثا
في
اكتئاب
وكبر
رافعا
واقعد
قليلا
ودع ذكر الحناتم
والوطاب
وتسجد ثانيا
ما ناخ صغب
يربع
دارس
عاف
بياب
فاحرام وكل
الفتى فرض
وقم فاقرأ وقل ما قد وصفنا من القرآن في صدر الكتاب
لذا
وتح
الفراع
وسلمن يا فتى وتشهدن ولا تواب
وأما الغرض في الصلوات يامن يسائل
عليه
فاسمعن رد
الجواب مع القرآن لا تك ذا اكتياب
السجدتين يقال فرض
فكن من خوف ربك ذا انتجاب
وقبلهما الركوع عليك
وأما
ما خلا
هذا
فتلكم من نسي منهن فرضا وجاوز فيبدل فرضه ما سار ركب فعاموا في
فرض وبعدهما القعود بلا تراب فنفل فلا تك للجهالة ذا ارتكاب ثانيا قبل
الاياب
في أواذي
السراب
جاوزته
نوح
الغراب
الرقيشا
وأما
وأما
الشك لا ترجع إليه إذا وما يصري الفتا الصلوات منه كسيل أو حريق أو دواب
تفر
كذلك الأمطار فاعلم واخذ الطفل من ضرغام عاب
وما يخشى هلاك النفس منه فما
العقربان
بالمين فولي
بالمشاب
فقد اقتلهما ان
اححابي
وابني يا أخي على صلواتي
ولا
أقضي
لفرضي
بانقضاب
وما قد كان يشغل في صلواتي
سأصرفه
کناح
أو
دباب
واجمع في الولي بغير قصر نير قصر وأيام الغمام من
للمريض
واقضي ولا النجيع ومن به لم يرق قرح
البطون والوصب المصاب
اباني بذا
جزا الرحمن عني ألف
خير فتى للحمد أصبح ذا اكتساب
السحاب
والمستحاضة
بانسكاب
120