قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٢١في
للمرملين
والتيامي
حما حامي فكعبة ذي الطلاب
خصما
سايغا
للورد
عذبا لأهل
الدين زخار
العباب
عاله
طول
اکتهاب
فتي
أحيا
لنا
اثار
علم
ودين
فتي
شما
لولاه كان
الناس طرا كسار في ظلام ذي احتطاب
حليق الجود عبد الله
أعني
كسيف سل من بطن القراب
سألت
الله يجزيه
غدا بالجنان
العاليات القاسطون من
وبالقباب
التراب
ويبقيه
لنا في في الدهر حتى يقوم
تمت هذه القصيدة وهي
ها هنا مائة بيتا وتسعة عشر بيتا
وقال في الزكاة ووجوبها وما تجب فيه وزكاة الفطر من بحر الرمل:
ما بكى عيني بدمع ما
جمد
ومراعاتي
الدراري
في
واساري واحتراقي الدجا فقد ألف قدتنا أي
بالكمد
أي وابتعد
لا
ولا ذكرى
جيب
باين
مذ نأى ورثني طول السهد
لا
ولا
هام فؤادي
لهوى
كاعبات
أوزعا
بيت
حرد
كبدور
التم
حسنا
وبها
خادرات
كمها
الموت
الجلد
ناعمات
كغصون
في
ربا
حقف
رمل تتثنى في
ميد
طيه
مثل طي الخز من غير ضرد
قطبت بالراح مسكا
خالصا وبه
علت
فيها
وند
کل خود ذات کشح
أو عتاق شرب تشأ والسنا أو جلال حسرة حرف أحد بل شؤون وقعها في خاطري کسهام تصدع الجأش الصلد ادي ولك من واضحي طي الحسان لم قلبي لفي بيت
وفتي
حد
أو لم يعلم بأن
سند
مما لا
يحد
في ثراه وهي الانسان قدما في كبد
زكاة
وجبت
الله
قد خلق
أعطاه
ثراء
بعد
أن
كان لا
يملك قطميرا لبد
- 121 -