قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٢٤عن
المرء طرا كلهم
هكذا في اسطر الكتب ورد
ربي
فاغفرن لي
ذنوبي
لمما
معتقد أو
عيال المرء يا الهي أنت
أنت رب العرش بل رب السما أنت سامي السقف من غير عمد
تخرج الشيء من الاعدام يارب
أن حتى
قد تراه
وجده
من دخان قد خلقت السقف بل قد خلقت الأرض قدما من زبد
والشهق طرا
والحبد
أنت منك الأرض خوفا ترتعد والسماء فاغفرن لي زللي اني امرء مذنب يا خير من شكر احمد
نية
يا
أنت علام بما في القلب من لم أقل في نظم شعري كذبا ومقالات
لا ولم
مادحا أقصد بشعري
قصد مقسود خير
الخنا لم
أقتصد
ذات خلخال ولا فرع جحد
بل نظمت العلم في شعري لمن كان ذالب وعجبا لم أرد ربي تابعا أثر المحتار ذي الفخر النجد
بل لوجه الله
ـــت
وقال في الصيام وما ينقضه وما لا ينقضه من البحر الوافر:
طار النوم من اجفان عيني شؤون قد عمت منها شؤون
وأورثني
وهدم
التسهد دعايم الاسلام
والتأسي
طموس
الدين والحق
المبين
طرا
أسأل على الخدود دموع
عيني
وتعطيل
الحدود
وكلما
قد أتى عن
احمد الهادي الامين
وترك فرايض الصلوات
طرا وصوم
الشهر في كل السنين
لأن الصوم فرض أي فرض من الرحمن ذي العز المبين
فصمه
بالتقى لله
طوعا وخف وجانب فيه قول الزور طرا وقول
فقول المين
عمدا غير خطأ
يوم القيامة الاغتياب
والادين
وكل
مين
بي مجرب
يعيث صيام يومك غير بين
-
124