قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٢٦ويبدل من تشاغل ما
قضاه بغير الغسل في ذل
حمد
وهون المتين
وقل للحاقن أبدل من صيامك وأكثرن
ولكن
للفتاة الحقن
حل
إذا ما كان في الفرج المصون
وما في المذي من بدل ونقض متى صلح الحمام على الغصون
3
فإن
وتبدل ما مضى ان نمت بعد تلك ناويا فيه
عامدا
الجنابة قياما ولم تكن ناويا اهدام
فتقضي النوم ان هو نمت حتى أنا
وسفيك
للرغام فغير
وذوق الشيء اما لم
حرم وكيلك
تسعه
وان ولج الذباب بغير عمد
للدقيق
بمهادلين
دين
رضيا
الصباح
الخافقين
وللطحين
حلال في البصاق إلى الرؤون
ولا تقض كذا ورق اللحين
حرم وذي الأسفار بعد
الفرسخين
القضاء بغير
بين
نية لا فطار
مبين
فإن
فعلا بلا أن
ينوياه يبدل
كانا الصوم
اجدرين
وليس عليهما بدل سوى
ما
به
كانا
هنالك
مفطرين
إذا
نويا الفطور ولم يكونا
قبيل الصبح
فيه
مقصرين
فأما
قصرا
فعليهما ما
له
كانا
هنالك
قاضيين
المريض فغير
وافطار
ولكن
يؤمران ان
استطاعا بتعجيل
فأما أصبحا في الفطر يوما بلا
وان ظهر الصباح على سفور
ولم يبرح من الخدر الكبين
صومه ما انهل ودق وما سارت قلوص في وجين
فيبدل
مات المريض فلا عليه
قضاء
صوم
وان
بإدراك
المنون
وليس على أولى الميراث شيء فخذ بالحق لا تك ذا مجون
فان أوصى
به
فعليهم ان يصوموا
على
ميراثهم
فافهم
نسباقا
عنه طرا كل رجالا أم هم خمص البطون
دين
- 126 -