قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٢٩شده جز تو
أمط ذكراك
اطلالا
ودارا وذكراك
الغواني
والعذارا
لله وتب
توبة ذي
خلاص بقلب
قد
تشاغل
واستنارا
عنك
التواني
والتمادي ثوى واستصحب الكوم المعارا
وجسمها
الفيافي
والبراري وأوطيها
الصفا صف
والقفارا
إلى البيت العتيق وسر
وشيكا مجدا
واقطع البيدا
الجرارا
ولب
دعا الخليل كما
دعانا بطود ابي قبيس إذا جهارا
فحج البيت فرض أي فرض على أهل
الغناء ومن
تشارا
فمن أودى ولما
يوص أودى
كفورا
قد عنا وغلا
وبارا
إذا
ما مستطيعا كان
زادا
ومنها
وعنشا
?
ضرارا
لأهل
فيه أو ازلا
بهذا
أتانا
الذكر
فأفهمه
اعتبارا
فان
رمت افتراض الحج يوما
فقم
لله
مكتسيا
وقارا
وان
اوقفت عيسك
لبيتك
فان أنت استويت على قراها وقل رب اخلفني في اهيلي
وتحمده
إذا ما سرت
فان
شرفا علوت
فاجعلني رب
للثنائي فقل رب افترضت إذا مرارا
ممن اجاب ووقني في الحشر نارا
مرارا
وكن خدنا لدى سفري وجارا
أنارا
عارا
دارا
وان ربعا نزلت بأرض قوم فتحمده وان واقيت على حسن البلاغ وصل فيه إذا شئت انتقالا أو سفارا
فإن
جئت المواقيت
فكبره
وسبحه
يوما كما بالذكر قلبك
قد
فكبرنه وتحمده
الحجيج
إذا
اللواتي رسول
الله وقتها
اختيارا
فأصحاب العراق لذات عرق
ونجد
قرنهم
ويك استها را
وجحفة
للشام
بغير
شك
ولملم
لليماني
حيث
سارا
ويثرب
بالحليفة وقتها
يافتي
والحق
اشرق
واستنارا
129 -