قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٢٨وان تر بدر شوال
فريدا
فلا تخبر سواك أبا
معين
فان اخبرت كنت لصوم من قد يكون بك اقتدى اجرا ضمين خذها تجلي الهم عن قلب الحزين
محال
الفكر
ودونكها كتبت الروض باكره الغوادي بمنغدق الحدى الهام الهتون
فابرز
زهرة وجرى
عليه
بدا باد على ورق الغصون
له وهب
بليل
تهيباء من
فأضحكه
بثوار
حسين
ورجعت
الحايم في
دراه اصانيف
الاغاني
والحنين
يتيه
بها
ابتهاجا
منشدوها وتوقر سمع كل فتى
لعين
اردت بها من
الرحمن اجرا
ولم امدح بها
العيون حور
ولم امدح من
المنظار صرفا ولا
مدحي
الناحية
أمون
ولكن قد نظمت العلم فيها لأهل اللب والعقل
الرزين
فكن لي يا اله العرش عونا على قصدي فما لي من معين
أخو ذنب فحقق لي ظنوني
سواك
ولا رجاء يا الهي
ارجي
من
حميم
أو خدين
فكن لي غافرا
ذنبي
لأني
ووفقني
بدينك
ومنهاج
الطريق
المستبين
كذاك
توفني
برا
نقيا
إذا ما صرت في الذي المؤمنون
فما لي غير عفوك من رجاء إذا
بما عملت يداي
من
المعاصي
أنت
ما صرت يوما كالرهين اجرني عون
المستعين
وأسألك
النجاة
غدا
الهي
من النيران والدرك
المهين
وقال في الحج والمناسك ورمي الجمار والاحرام والطواف والحلق والسعي والذبح والوداع والوقوف بمنا وعرفة وجمع ما يجب من قتل الصيد وقطع شجر الحرم من الجزاء واحكام ذلك من البحر الوافر:
128 -