قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٣٣3 2 9
وقف بمنا من الأيام فاعلم
ثلاثا أو فيومين
وعد فارم الجمار على التوالي
وكبر
اقتصارا
زوال الشمس فيها لا احتضارا
ذلك حين ترمي
بسبع
کل
واحدة
جهارا
وقل
هذي حصياتي
الهي
تقبل واكفني تائب
في الحشر نارا
ودع
الفرارا
عقارا
وبعد
وقل عند الوداع من الخطايا الهي
وداعه لا تشر
شيئا ولا تبتع ولا تشرب
تمت
وقال في الايمان وكفارتها وما يجب فيها من حنث وما لا يجب وفي من حلف باللعنة والقبحة وفي الفرق بين المرسلة والمغلظة واحكام ذلك من البحر المتقارب:
دعو اللوم والعذل يا
عذل
فلست
بصاغ
لمن
يعذل
فختام لهوي وطول
التصابي
وروقي
سحائبه
جفل
وليل شباب مضى إذا بدا ضياء
المشيب
يشعل
لقد طال طال لهوي بعصر
الصبا وغصني
رطيب
به
محضل
الجبال صر من
الصبا
زمانا
به
به
كان حبل حبل الوصال حصيد القوي لم يزل يوصل
واصلتني كمثل الشموس رعابيب تشفي الصدى كحل
عطا نيل بيض كمثل الدما إذا
فبعد
المشيب
أيا صاح دع ذكر عصر
وبالشيب
ما تضمنها
الهيكل
قد
تصرم
الأحبل
فليس
بذي
شيبة
يحمل
وليس الذي قد مضى عابدا
وشيب
الفتى
للصبي
مخبل
فخذ
السبيل
الهدى
تابعا
باسنه
الطاهر
المرسل
صلاة
وحجا
جو
وبر
اليمين
أتاك
به
الذكر إذ ينزل
ولا
تحلفن
بغير
الاله تعالى
هو
الآخر
الأول
فإن
قلت والله
ياذا
النهي
يمينا
فذاك
هو
المرسل
- 133 -