قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٣٤وربي
ورب
مثله السما
لدى الحلف يا من أتى يسأل
ففي كل هذا على ذي اليمين لذي الحنث ليس له
موئل
طعام
فاقه أولي
عشرة عشا
بغداء
لهم
يوصل
وان شيت فادفع لكل أمرء
من الصاع نصفا له
ينفل
إذا
كان
وان برا
غيره
فقيمته
بأخذ
المرمل
وان
شئت زد
ربعا
فوقه
شعيرا
فذاك
يكمل
وان
وذوا
وفي
3333333
شئت
فاكسهم
كلهم
وعتقك
من کل ذا أفضل
لذات
الوشاح خمار وللرجال
العمايم
يا
مقول
وفي الحنق عبد سليم فلا
به
شلل
لا
ولا
اقزل
فهذا على ذى الغنى واجب له
الاختيار
يسهل
الفقر
المقت والقبح
قافتي كذا
أناس
12.1
تكفيره بالصوم
صيام
ثلاث
له
يجعل
أشياخنا
وأهل
العلوم
معا
أشكل
به
مرسلا
وقيل
المغلظ
هو
المعضل
الخزي واللعن حكماهما وما الحق ياذا الحجي ياذا الحجي يجهل
ومن
قال ادخله الله في لظا أو
هو الكافر
الأعزل
ففي كل
ما قلته
مغلظا
يمين وذوا العرش لا يغفل
كذلك
في
قوله
كذا
ملل الشرك طرا
فتكفيره
ان
يکن
ذا
به نام جيم
انه
برب
السما
مشرك
مضلل
بأعماله
في
U:
يدخل
غنا
اخا
ثروة
کفه
محصل
طعام
ثلاثين
مثلهم
مساكين
عدهم
محمل
والا
فتحرير
ذى
قبلة
كذا
قال ذو العزة الأفضل
وستون
يوما
صياما
على أولي الفقر في الحنث لا يمثل
ولا شيء شيء في الحلف بالمصطفى ولا الذكر والرسل إذ ترسل