قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٣٦وان
قلت عمران أو عامرا فحنتك
أولى
کہا
تعجل
وان
كنت مول
??
على وان كنت ناس فحنث اليمين
بلدة حنثت
إذا
مكرها
يدخل
عليك
وللوزر
لا
تحمل
وتحنث
بالكف إذ
يدخل
كذلكم
الرأس
والأرجل
وان تول عن بيع
عبد فلا
به تبدلن
أيها
المبدل
ودع غزل
خود على غزلها حلفت ولو شئت إذ يعمل
يعدل
سواه ولا
تلبسه
وربك
يعلم
ما
تفعل
ولو
ملكته
ولم
تغزلنه فما لك يا ذا النهي مزحل
عن الحنث أعنيه حنث اليمين له
ذهاب عن ومن
إلى بلدة
فحنت
أو
ما
بسم
يعزل
تالى
إذا
يزحل
وليس
له
معدل
يمين لدى
لدى الحنث
لا يهمل
الدهر ما
ولو لم يصلها فحنث اليمين عليه
وأقسمت
فيها
على الخانين ولا شيء ان قلت اني حلفت
وفي صدقات الفتى ان تكن جاوز الثلث في قوله
وما
خود دنيا
ولا شيء إن كان حنث اليمين
مده
هبت الشمائل إلى الثلث فهي كما يجعل يفيء إلى العشر إذ يحول
مقحل
ولو
كان إلى
وفي
وايلاء وه
مقترا
ان
ويرفع
منه
له
وللفقراء
إذا
لم
تکن
على
مقتر
كفه
ن با دن کيا خوب
ثراء
وذو الفقر
عراه
عينا
به
دينه
وبعض
إلى حين
تميز
بها
احدا
واهدره
بعض
أشياخنا
وفي
الجن
للفقرا
راجع
وتحريمه
الحل
في
لونة
قوله
وحل
مستوعل
تعقل
يستوهل
133333 11
تعقل
ونور الهدى قدك لا يأفل
وذو الحنث في ذاك لا يهمل
له الحرام
مرسل
- 136 -