قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٧٢إياك إياك عن فعل تذم به فالفعل أصبح مرآة لكل ولي والعقل موهبة لولاه موهبة لولاه ما قويت عزائم الخلق في الأقوال والعمل لولا العقول لادني ضيغم قذر أعلا على كل إنسان فخذ مثلي شاور لبيبا إذا أمر عناك تجد منه المسرة والأراء في الجلل مادمت باق وخير الناس ذو عمل
وصاحب الناس بالمعروف أنت
بهم
والعزم والحزم سور للحياة فأن
ضاعا تهدم ذاك السور بالعجل
واهجر مجالس أهل الفسق إنهم يردوك بين مهاوي الذل والرذل وجنب النفس عن طعم الخبائث هل سمعت عن حلها في دعوة الرسل القرآن أجمعها شربا وطعها وبيعا مدة الأجل
كلا
فقد
حرم
وان مزحت فكن في المزح مقتصرا بما يجوز وكن في الناس كالجبل صعب المرام قليلا في الكلام ومفش للسلام إذا لاقيت كل ولي واصحب صديق أبيك البر يرضى لك المولى وعاد أهيل الفسق والهزل وزحزح النفس عن كل الرذائل بل عن المعاصي فكن كالباسل البطل واحذر تقاليد من قد جاء منتهكا محارم الله في الأقوال والعمل واطلب رضى الله وايقن بالإجابة إن دعوته واسألن العفو عن زلل هذا وصلى إله العرش ماطلعت شمس النهار بأرض السهل والجبل على الذي جاء بالتنزيل سيدنا محمد خير مبعوث من الرسل ثم السلام على داع بدعوته من الأنام ومن يأتي إلى الأزل ومن شعره هذا السؤال للشيخ العلامة إبراهيم بن سعيد العبري: أني أسائل أهل العرف والأدب فالحق يقبل من بعد ومن نسب لازلت أطرق أبواب الهداة فهم أدلة لسبيل الرشد والأدب عهدي بهم أهل تقدير لسائلهم فكيف لا وهم من
سادة نجب
فمنهم الشيخ إبراهيم قدوتنا فتي سعيد عريق المجد والنسب
172 -