قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٧٦والشعب
يمضي
خلفه
مترسما
يطوي
المدا
ياسيدا
المجد
حياه
ومد
له
الا
فامضي
نحو
العنان
مباركا
ومؤيدا
نحن
الجنود
المخلصين
لهديك
المسترشدا
الباذلين
دماءنا
والخاطبين
السؤددا
والرافعين
لواء
علم
باليقين
منضدا
والكاتبين
حضارة
والباعثين
روافدا
في
دفتر
الأيام
قد
ضاءت
لبيك
يا قابوس
لو
ناديت
لبينا
JJ
سنا
متوقدا
الندى
قسما
علينا
إن
نكون
وراك
صفا
واحدا
ومن شعره هذه الأبيات الرقيقة:
يافتنة منها حرمت ففاض بي شوق لزهر الحب في مغناك
غنيت في الأيام حبك الحنا
والأغنيات
بلاسم
للشاكي
ولكم ذهبت إلى الحقول بدمعة
معمودة
ومثالها
مضناك
حزنت على هذا الفراق زهورها
وتحدثت
أطيارها
بهواك
ووقفت أبكي ماضيا خضر المنى
فتکشفت
عن
أدمعي ذكراك
تيمت قلبي في هواك محبة
بالنار
ما أقساك
وكويته
وتقطعت سبل الهوى الهوى ما بيننا أنى مضيت ففى الحشى مرساك أغراك بالهجر العذول فحدت عن درب المني وتبعت من أغراك
ونسيت
کل تلطف
وتبسم
ما همست ونسيت
عيناك به
لا تحسبي أن الصدود يحيلني صدى إلى ما شيئت لن أنساك
- 176 -