قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٧٧من الذين نظموا الشعر الشيخ الأديب الفصيح سالم بن سليمان بن عمير بن
سليمان الرواحي ولد ببلد محرم وقراء في علم النحو وغيره من العلوم العربية وفي علم الأديان ولازم الإمام الخليلي رضى الله عنه ثم سافر إلى زنجبار لزيارة جده لام لامه الشيخ العلامة أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم الرواحي وبقى برهة من الزمن وعاد إلى وطنه وتوفى سنة 1352 هـ له أشعار رائقة ومطارحات أدبية وأسئلة فقهية فمن شعره هذه القصيدة قالها عند مسيرة من محل أقامته ببلد سمائل إلى ساحة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي بنزوى: الحمد لله ذي الأفضال والمنن ماناح راد الضحى ورق على فنن سارية خال يثير غرام التائق الحزن أخا رشد ولم يُهن خلائقه في كل آونة في السر والعلن
وما تبوج في وطفاء
حمدا
يليق بذات الله خالقنا
من
ومن
مواهبه
عمت
ومن
يضيع
إذا سئل النعماء أسبغها منا وفضلا وأمدادا مدى الزمن
ومن إذا استكفى الضراء كشفها بلطفه
ومن
يسدد
عبدا رام طاعته
ونوال منه
منهتن
ومن يعين على المفروض والسنن ومن يجيب دعا المضطر حين دعى ومن يغيث ندا الملهوف من حزن
فكم
دويهية دهياء
فرجها كأنها
محمد علم الأعلام ذو خلق يزينه
سمت
عم
مناقبه
مجدا
بمسيء البؤس لم تكن
بضياء الشمس
مقترن
ومرتبة به کفي الخلق من ذعر ومن محن
البرية أحسانا وأوسعهم حلماً وأنهلهم نعمى ولم يهن
ومذ أتيحت لي البشرى برؤيته دافعت دهري حتى ظن بالغبن شددت رحلي من عليا سمائل لم أحفل بقولة من قد راح يعذلني يجتاب ظهري أو صارا وأودية طورا وطورا بطاح السهل والحزن حتى أتيت أبي الضيم أحمدنا وفي حممت له السكنى من الدمن
-
177 -