قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٧٨فعمنا بنوال فاق
ومن
نائله وفاض كالبحر إذ يطمو وكالمزن
حماه ارتحلنا قاصدين إلى أزكى ومنها حللنا ساحة اليمن
دار حمتها سراة زانهم كرم سيما المحامد دلتهم إلى المنن فهم مطاعيم إن يوما ألم بهم ضيف وأسد مطاعين لدى الضغن زعيمهم غيث من فاقت فضائله ومن جلاه همي کالوابل الهتن ومذ قضينا حقوقا من زيارتهم إذ ملت في السير نحو الطيب الحسن جزنا طلول ريام ريام كلها وكذا ك البركة الموز ياطوباه من وطن وادي المعيدن قد جازت ركائبنا وسيح كدس وما حاذاه من دمن وبعد أقبلت الحوراء شاخصة تلوح من بعد للناظر الفطن حتى انتهينا إلى دار الخلافة من عهد الجلندا إلى علامة الزمن وافيته فشممت الند من يده البيـ ضاء وانجفلت عنى طخا الحزن يا أمير المؤمنين أيا أوفى البرية في كيل وفي وزن إني على حبك المعهود ما انفصمت عراه بل لست أسلوكم ولم ابن لكن قضى الله ان أحيى على كمد وسر ربك مطوي عن الذهن والحمد لله إذ أولى الجميل على عبد باشراك هذا الدهر مرتهن وهذه بنت فكر جئت منشدها والعفو أرجوك يامولاي تمنحني هذا وصلى على المختار سيدنا محمد ربه المنجي من المحن الصحب من تبعوا منهاجه بأداء الفرض والسنن
ياسيدي
وآله وجميع ما قام داع إلى الرحمن منتدبا أو ناح راد الضحى ورق على فنن ومن شعره هذه القصيدة راثيا الإمام سالم بن راشد الخروصي ومهنئا الإمام محمد
عبدالله الخليلي:
قد انهزت الأكوان وارتعد الملا
الله لقتل إمام قام على سيرة الفاروق عدلا وحكمة يسير بها الله ليس لما
فيصلا
خلا
178 -