قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٨١ويبرم
روعات الأمور بحكمة ويصدر في الأزمات رايا موصلا سديد الراى وحي منزل وحاشا ولكن قله وهبا مرسلا لكم حل منه الراى صعبا فأصبحت مصاعب ذاك الأمر أمرا مسهلا
كان
أغلالا وكشف معضلا إذا لم يصبحه الجلاء معجلا
وكم
صادمته
من لياليه نكبة
ففكك
حرام
عليه أن
لحادث يبيت
إليك
أمير المؤمنين
رسالة
تيقن بأن
تيقن بأن سر
فخرا أن أكن لك مرسلا وحسبي
سر الخليلي قد بدا على وجهك الميمون برقا تهللا الخليلي إذ دعى أتيح له نصر على لوحة انجلى دعوة ياقدس الله سرة أجيب بها حيا ومن بعد ماخلا سموط ثناء جردت من ضميره فكانت على أعداء ذا الدين مقصلا
دعى
فيا دعوة لم يغلق
الله
بابها
بها ركن عرش الظالمين تزلزلا فقض بها سود الليالي زواهرا بصوت لعرش الله قطعا موصلا
يغوث
والأكوان
تحت
جبينه يغوثن
تبتلا
تأمينا إذا ما ومن لي بانصار إلى الله وحده ومن لي بسيف يقطع الهام والطلي فأصبحت في ذاك الدعاء أجابة وأصبحت ذاك السيف ذو كان أملا
لكان رسول
رسول الله دعوة
تلا
جده وكنت أمين الله في ذاك من تناول عقود الدر من غير ناظم نعم هو نور مجتنى منك مجتلى لقد طالما أوعيت أذني جواهرا رجعناه منا کن له وأوليتني فضلا لو الشم طوقت به كان منها في الموازين أثقلا
ون
ومالي
عسى
أسف أني أودع مربعا أنيقا
صبر عنكم
متقبلا
به کنتم ربيعا ومعقلا باستطاعة ولكن رأيت الصبر بالحر أجملا
نفحة الرحمن تجمع بيننا قريبا وأغدو في حماكم مبجلا
ولولا فروض الزمتني
أداءها
لشيخ عسى لا يستطيع التنقلا
181 -