قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٨٢حليف العصا يمشي الهوينا أصابة مصاب بني الستين وهنا فحوقلا
وصية ربي فيه أرعى حقوقها ولولاه لم أنصب لنفسي مرحلا رحلت إليه كي أفوز بقربه فالفيت ولولا خطوب ضعضعت من جناحه لسابق سير الريح نحوك مذملا
فهل لكم فيه وقد نجمت له نواجم
ولم يبق في الدنيا له
فلا تنبذنه بين
من معوّل
منه المنزل
المتخولا
والبلا
دهر بالشدائد سواك ونعم الركن أنت معوّلا
بين أسد عوابس وبين
بلاء حيث
حيث أدبر أقبلا فلا يبطئن تدبيركم في رجوعه فلا زلت في الإحسان يمناك أطولا
وما كان شيخي واهنا في اصطباره ولا طائشا في أمره متخذلا ولكن ريب الدهر صعب مراسه تري کل حُر تحته متزلزلا يعاند جرى الحر حتى يقله ويترك روض النبل والفضل ممحلا
بشيمتك
الزهراء
لا
حنانيك
يا سبط
تنسينه حنانيك عقبى الخير لن تتحولا الخليلي إنها ذخيرة خير قصرت دونها الملا
أغث عانيا أربح ثواب فكاكه فلا زلت للإسلام حصنا وموئلا أتاح لك الرحمن نصرا مؤبدا ولا زال خصم الدين خصما مكبلا
ولما توفى الشيخ سالم بن سليمان ترك ولديه موسى وناصر ابني سالم فدرسا في شتى العلوم وصار كل منهما ناظما للأشعار ولهما قصائد في مختلف الفنون وقد ذكر الشيخ الفقيه محمد بن راشد نبذة من أشعارهما في كتابه شقائق النعمان.
182 -