قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٨٥يريني من الأثار ماكان الأثار ماكان مبنهم وغفران الكبائر والمم
وهب لي ياوهاب علما وحكمة الهي تداركني بما أنت أهله بعفو
باحثا وذلك نصف العلم فيما لنا
رسم
فيا حمد وافي سؤالك فدع عنك مدحي ان أتيت مسائلا فما كنت غيثا للبرية منسجم وإن تأب إلا القول مني فهاكه جوابا من الأثار كالبدر في الظلم إذا الخود جاءت كالغزالة تنثني تميس دلالا في الغلائل والنعم وأبدت مقالا صاح ان حليلها لقد غادر الأوطان عنها بلا جرم ومرت سنين لم تكن منه أوبة إليها ووافاها التحسر والندم وضاقت به ذرعا وقد عيل صبرها تراعى السهى والعين ياصاح لم تنم ولا يعلمن البعل أين مقره لبيلغه شكوى الحليلة من حكم ولم يكفها منه طعام وملبس ولا مسكن والحق يدريه من علم
حاجات النساء
كثيرة
ولكن وأعظم منها حاجة البضع كن فهم وتطلب هذي الخود حل وثاقها من البعل إن الصبر قد صار منعدم فاعلم هداك الله فالخلق جاء عن أئمتنا والشيم فبعضهم بالمنع أفتى مصرحا إذا وجد الأنقاق من ماله المسم
أهل المكارم
كذا جاء في الأثار عنهم مصرحا وبعض يرى فسح النكاح بلا سأم
وراي
أمام
المسلمين
محمد
روح روحه
وضريحه
الهي
ولا تبن من مال المساجد حائطا تصون به تلك المقابر كن فهم
بروح
هو الفسخ للتزويج فاعمل بما رقم وريحان ومن
أطيب النعم
لان
من
التبديل ذاك
لماله
فهذا
جوابي فاعملن
بحقه
ففي تركه الأولى من الخوف والندم وسل وابحثن أهل العلوم بلا سأم
أولئك أصحابي فمن لي كمثلهم وكم وكم أعد الفضل فيهم وكم وكم
وصلى
الهي للنبي
وآله
وأصحابه أهل المكارم والشيم