قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٨٦وما قاله الشيخ الأديب سعود بن سعيد السيابي من سكان بلد نفعا في مدح الشيخ بن حبيب الرقادي هذه القصيدة:
أيا راكبا إن جزت يوماً بمنصح وجئت الدويلي فأتئد بالأبيطح فمتسع الجرعاء من أيمن الحمى بحيث فتيت المسك التفوح تفياء من أهداب جفنيها مثلما تغياً ظل من أثيلات أطلح
في فور
بالجساد
جم
وغصن لو الخيزور شاهد لينه وحسن التثنى منه قد راح مستحى على وجنتيها من دم هل تراهما مضمختان المضمح سقى الله أكناف الدويلي وسوحه بمنهل مزن دائم السكب أدلح كذا وادي الرمرام لازال مخصبا يضاحك ذاك الروض لم يتصوح ولا الصيران أطيب مسرح عراص إذا المخزون قبل تربها أعيد بحال أثلج القلب أصلح حوت كل حسن مثلما سالم حوى من العز طودا شامخا لم يطحطح سليل حبيب ذو المعالي وذو الندى بديع المعاني منهم كل مفصح
ملاعب
غزلان بهن
ومرتع
مربع
دان کل هم بين محمود سمي
بني مثل أسلاف له أسسوا العلى
نداه
وعم
رقاد
أهل المكارم المكارم والوفا
هم
وأنزح
وممدح
رقاد فقل إن شيئت منهم غطارفا يلبيك منهم كل ليث محجح
صوارمهم لا زلنا الا صوارما لهام العدى في كل قطر وأبطح فكم غادروا من ليث حرب تنوشه سباع الغلا من عاويات ونبح يحلون بالأعداء في حومة الوغى حريق بها أعصار ريح بصحصح صفاتهم جلت وإن رمت وصفها فباعي قصير لست عنها بمفصح
فقد
جمع الله الفضائل فيهم فأي فخار بعد هذا فصرح
فدونكها بالشكر تشدوا اليكم
هواتفها ماحن رعد
تمت القصيدة
بمنصح
- 147 -