قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٨٨وتب إلى الله من كل الذنوب تنل رضوانه إن ربي واسع المنن واصبر فصبر الفتى تبلغه مأمله واصدق فذلك منجاة من المحن
يارب أسألك التوفيق أني لم أزكو برشد إذا لم توقني محنى
وأيد
الدين
والإسلام
انهما
صارا بضعف وطالت شوكة الوثن
وصل ربي على المختار سيدنا محمد
صفوة الأخيار والزمن
كذا السلام يعم الآل أجمعهم والتابعين لهم في الغرض والسنن
بها:
ومن شعره هذه الأبيات عندما تم بناء المحكمة الشرعية ببلد محضه وكان قاضياً
الحمد لله ذي الآلاء والكرم من قدر الخير في مسعى أولي الهمم وتم ذاك البنا من فضل خالقنا بمحضة دار أهل العز والشيم قامت على أسس التقوى قواعده لحكم شرع إله العرش ذي العظم والعدل للملك ساس لا انهدام له والنصح للناس من أفعال ذي الكرم والجود للمرء من أزكى شمائله والصدق منجاة يوم الهول والندم والحزم لا بد أن يحويه كل فتى والصبر مفتاح للخيرات في الامم تلك الخصال التي قابوس وفقها فلاح أشراقها في السهل والقمم في عهده ارتسمت طرق الحضارة في شتي مسالكها مرفوعة عمت منافعها كل البلاد وقد حكت تواريخ عن حال وعن قدم علياء قام بها قابوس في عصرنا تنبي عن العظم
لله
من
همة
القيم
يارب بارك لنا في عمره شرفا لصالح الدين والدنيا على الأمم الله شكري على هذا واسأله المزيد من فضله من واسع النعم يارب عندك في الدارين أسأله للمسلمين لمن في الحل والحرم كلهم
وصل رب على المختار سيدنا محمد وعلى الأصحاب
\ AA -