قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٨٩وهذه الأبيات قالها نصيحة عن المغالات في مهور النساء:
حمدا لخالقنا من كل شيء مثله زوجين
فلكل من
مقرونين في
أكناف
أمر الجميع بأن ينال نصيبه من ذي الزواج بعفة وكفاف كانت لديه كريمة فاقت بنات العصر في الأوصاف نضجت وحان زواجها وتهيأت للنسل ثم أتى الخطيب اللأفي لا يرفضن زواجها من صالح أو بالآلاف فاليسر في مهر النساء مبارك حسب الحديث لسيد الأشراف يسر أختي ولا تعسر أمرها فالله
لا سلعة للبيع تعرض يافتي دع ما تيسر للفتاة بقدرما تحتاجه
خذ
يطلبن المهر
يجزيك الثواب الوافي ذاك ياذا العقل والأنصاف أسراف
وسطا بلا
بل فاحتسب للأجر من رب السما هو عالم بادي الأمور وخافي قد حث خير الخلق أمته على أمر الزواج لعفة
مدة الأجيال
الأنصاف
والأسلاف
صلى عليه الله ما نسل نشأ في والآل والأصحاب مع أتباعه أهل الهداة وكاملي الأوصاف وهذا سؤال من الشيخ الأديب أحمد بن محمد بن حمود بن سليمان الغرعي للشيخ
القاضي سعيد بن سليمان:
أرى طيف الخيال بنا أتاحا وحرك
وذكرني
زمانا قد تقضي
وراحا
مهجتي وغدا بكأس الحب صبحا أو رواحا
أباحا
فكم صادت صريعا في هواها بيبت بحزنه يشكو الجراحا فيا طوبى لمن بالصبر أرخى قناعا واكتفى مما فيا شيخي أتيت إليك أسعى ففى خود أتت نحوى صباحا
زوج
تمني تو تو کي
تقول وقد
توفى فماذا
أرثها
ولم يترك سواها
من
ولا أم
?
منه
صراحا
تبغي
النجاحا
- 189 -