قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٩ملئت
انکرته
لما وقفت
به
لولا
حصيف حوله
من الذين قرضوا الشعر بعمان الشيخ العلامة أحمد بن عبدالله بن موسى الكندي النزوي مؤلف كتاب المصنف في الأديان والأحكام يحتوي على واحد وخمسين جزء وكتاب التسهيل في الميراث وله كتب اخرى في شتى العلوم توفى سنة 557 هـ عشية الاثنين 15 ربيع الآخر. له أشعار في الأدب وفي الفقه وهذه قصيدة عنه في الإعتكاف: اقوا العذيب ورسمه اضحي عفا قدماً
واصبح للدواري
مالفا
مواسمه بكل حريصة وطفاء تسفح كل هام أو كفا
أضارة
لظا لاقت شمالا جرحفا أعني الاثافي كاد أن لا يعرفا
وفي قلبي
وقفت
الغداة
مسلما
والنفس مني يا أخي على شفا
ومسائلاً
عن
قاطنيه
وأهله
والعقل مني بالاسى قد اترفا
فجعلت
اسأل رسمه
وطلوله عن ساكنيه أولى المودة والصفا
بركابهم
بعدهم
حدا حاديهم
يا حاد أورثتني من
بانوا بكل شجية الحجلين بل غرثى الموشح ذات خصر أهيفا
سحرا وجنح الليل دونهم حزناً طويلا باقياً
صفا
وتأسفا
يغادر ذا رود
من كل سالبة الهلال ضياءه والريم جيدا والجاذر مطرفا الذبابة حائرا والفارس البطل الهمام
تستعبد
مشغفا
الاحرار رقافي الهوى بمجاجة تحكي السلاف القرقفا و بفاحم داج اثيث أسحم
و بمازن يحكي الحسام المرهفا أهل الملام
تعنفا
تلك التي قد لامني في حبها ووصالها قالوا ألم ترو خط شيبك قد بدا ورطيب غصنك قد ذوى واحقوقفا فدع الغواني والأغاني وارتدع فتر شبابك قد مضى وتصرفا والعمر منك إلى النفاد مقربا والموت يا مغرور نحوك از لفا
- 19 -