قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢٠فاعمل لنفسك صالحاً قبل الردى واردع عنان النفس ردعا واعطفا
واعلم بأن الاعتكاف
فضيلة مشهورة ما أن بها ابدا
خفا
والاعتكاف به اختلاف بعضهم
قد قال في البيت الحرام وقد نفا
عن ماسواه من المساجد كلها ولقد نجا من بالهدي ويك اقتفا
فيه
وسواهم قد قال
مافيه
جماعة تقام
جائز مع مسجد الطهر النبي المصطفى وجميع من مسجد قد قال قوم فأعرفا هذا وليس لعاكف ان يخرجا فكفاك ماقد قلت تفسيراً كفا
وله
والله ربي
الا لظهر أو طعام أو خلا قد تجاوز إذ عفا حضور جنازة فيها يلي أمر الصلاة وما أراه معنفا فإذا قضى منها الصلاة فلا له مكث لتعزية ولو خاف الجفا وحضور جمعته له ياذا النهى فإذا قضى امر الصلاة هناك فا وله اكتحال العين حل جائز وأمره ان يدع الكلام تعففا
الا
بما لا اثم فيه
وحجره حجر
عليه
فليدعه
والخود ليس لها اعتکاف جائزا الا بأذن حليلها لو
توقفا
احتفا
أتمت ما بقى وتحلفا
وإذا أتاها الحيض خلته فان طهرت
وكذاك ذو الأوصاب يخرج فاعلماً
ويتم ما يبقى
له بعد
الشفا
وعلى المجامع العكوف
عناقه أو
صوم
شهرين وان يستأنفا
ماقد
مضى
والله
ربي
غافر
للتأبين
ومن
متلهفا اتي
عتاقة
والخود ان هي طاوعته لسرها
فلتبدلنه
فإذا أبت
فسد العكوف وكدرت ماقد صفا
أبت فاغتامها مستكرهاً بتغشم
مسلم أو صوم
شهرين حياً وتخوفا
واصابها
متعسفا
فعليه كفارتها ان كان
ما
قد
نال منها عتوة وتكلفا
واخوا العكوف له الحيادة من ضنا
حل
له وليس
بأن يتوقفا