قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٩٢نشر العلم في البلاد فأضحت رمز فخر يبقى مدر الأجيال
بارك
الله خطوة قد
خطاها
وحماه
بنصره
ذو
الجلال
عاش
سلطاننا
ودامت
عمان
في
همي
ظله بأرقى الكمال
وصلاة
الاله
تغشي
نبيا
جاء
بالحق ماحيا
للضلال
آل
له وصحب
کرام
هم
هداة الورى بدور الكمال
وقال مخمسا هذه الأبيات الغزلية:
ما
بالك
اليوم
تنشد
تعاتبنني من فرط الهوى الحزن يا حسنا
ترنو
بطرف
اکمل
مفتن
مالك
?
تحسني
إلى نفوس في الهوى متعبة
قد
خنت
بالوعد فلم تأتني رميت
بالهجر
فعذبتني
وبالسوسن
أقعد اصبو
أبعدت عيني عن كراها الهني طرزت بالورد
صفحت
للسنا مذهبه
اصبو الشوق مذ أنني عاطيتك
الحب فلم تعطني
ومن
كئوس الود لم تسقنى
ومن إلى
خدك
إن أجتني
منه فقد السعنى عقربه
أتى
بصوت
قد
بدا معلنا يامن
تفردت بحسن
فني
ثم
أتانا قائلا
أنا من
قلت
لها كلك عندي
سنا
وكل الفاظك مستعذبة
ناسيته
لكنه
لم
ناشدته ينسني
القربي
فلم
ينثني
شك بقلب في فؤادي الظني
ففوق السهم
ولم
يخطني
ومذ رأني ميتا أعجبه
خود
تواري
نخل الأعين هنا
عليه
نور
وجه
سني
قد
غره الحب فلم
فلم يحسن
وحبه اياى قد أتعبه
وقال كم
من عاشق حبني
192 -
-