قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٩٣يافتنة
للرجل
أنت
قتلتيه
فلم
الديني
الله
على
تحزني أنني
قالت فعذري إن يكن يغنني
يرحمه
قتلي له ما أدرى ما أوجبه
وهذا سؤال منه للشيخ العلامة محمد بن شامس البطاشي:
شيخا زكي الخصال كريم المساعي جزيل النوال
الا
حي
وفيا
تقيا صديقا
هو
محمد
الحبر اعني فتي شامس رقي
صدوقا وبالعلم أضحى
عديم
المثال
للمعالي فجاز
الكمال
فاكشف
بما حل
بي
من الجهل إذ هو داء العضال
حج عرفات
للغير
مستأجرا
فأدركه
الموت بعد
أنته
فمن
ففي
کيم مجھے کچھ بھي مجھے کيا
الزوال المنايا فهل تم ذا الحج جد بالمقال
وقد كان أدى طواف القدوم كذاك
فهل جاز نصب فتى يتولى تمام
أرينا جوابا يزيح
العمى
سعي بعد حط الرحال
المناسك أم ذا
محال
الجلال
ويرشدنا لرضى ذي
فلا زلت للعلم بحرا خضما به يهتدي من مهاوي الضلال
فسعيا إلى الخير يا ابن المعالي
صلاة
وأوفى
عساك تفز بالرضى في المآل
سلام على المصطفى مع صحب وآل
الجواب من الشيخ العلامة محمد بن شامس أبقاه الله:
وأزكى
أتاني
سئوال
كعقد اللآل
الألمعي من
كريم
الفعال
سليمان
كندة
من
ينتمي
غيوث
الورى
وبدور
الكمال
أتسألني
يا أخا
كندة
ولم
أك أهلا
أنا
للسؤال
وتمدحني
وأنا
لم
أكن
بأهل
المديح
فدع
ما يقال
رويدك
أني
أدرى
الورى
بحالي
فمالي
وللمدح
مال
فمن حج
بالأجر عن
غيره
وطاف
لأشواطه
بالكمال
193 -