قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٩٤وقد جاء بالسعي من بعد ذا
ومن عمرة عمرة هو
أمسى حلال
واحرم
بالحج
في
تأمن
وراح
لنحو
مني
بأبتهال
وفي تاسع راح
عند
النفير
إلى
عرفات وبعد
الزوال
أتاه
الحمام
ولا
مهرب
عن الموت للحي لا أو محال
فإن كان
مات بحال
الوقوف ولو
قبل أتيانه
بالكمال
فقد
تم حج الفتى فليقم
فتي
بعده
ليتم
الفعال
كمثل الطواف
ورمي
الجمار
وسعي
وما مثل هذي الخصال
ويأخذ
أجرته
مثلما
لها
فرضوا دون نقص ينال
فهاك
الجواب
على
عجلة
ودم يا سليمان في حسن
حال
وخير
صلاة
لخير الورى
حمدا لمن أسدى لنا كل النعم تكرما
وعنه أرجوزة في فن الميراث نحوى مئات من الأبيات:
الكمال بدور
منه تعالى ذو العظم
سبحانه أحيا الورى من العدم وهكذا بالموت فيهم قد حكم
فقال
وأنه
آية بذاك
کل من عليها فاني جاءت القرآن اقتضت حكمته جل وعل أن يرث الأحياء منا من رحل
وآل وصحب
قد جعل المال
لنا وسيلة وهو تعالى ذو الغنى
نحمده
حمدا
على
ما أنعمها
فضله
من
ثم نصلى للرسول المصطفى
من جاهدوا بالسيف كل من كفر وقمعوا كل عدو قد
??
وآله
وصحبه
إذ خصنا تكرما أهل
الوفا
مكر
عليهم
من
ربنا
ما
الرضوان والعفو أيضاً ثم
والغفران
شنفت بذكرهم
وحيث كان العلم أعلا وأجل من كل شيء لدليل قد نزل
آذان واخضر
عود و نشت
أغصان
أهمه ومن
لما قد
وردا علم المواريث حديث يقتدي