قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٩٧وغالب الحكم ان المرء منصبه مال يعيش به في العرب والعجم
وعلى الأصحاب كلهم
ثم الصلاة على المختار سيدنا محمد وعنه هذا السؤال للشيخ العلامة محمد بن سالم الرقيشي:
قفا وأسأ لاعمن حوى العلم والكرم وغواص ذا ماء التدبر والحكم
ورواض صعب
هو المرتضى الشيخ الفقيه الذي جلت براعته
غيم محمد الزاكي الخصال ابن سالم الرقيشي بحرا
الجهالة
المشكلات مفتحا لا قفا
لها لم يثنه لائم ألم والظلم بالمعارف يلتطم
والنعم
يوم
أتم
كساه إله العرش عزا ورفعة واسكنه
فما القول فيمن أم قوما بمسجد وفيه
دار المقامة
إمام قائم غيره
حد حق الانتظار له وما تكون صلاة القوم مهما
فهذا
ودم في نعمة
سرمدية
بهم
وصل على المختار والآل ذى الكرم
الجواب من الشيخ محمد بن سالم:
لك الحمد منشى الكائنات من العدم كما علم الإنسان مالم يكن علم أتاني سؤال يشبه الدر صفوه متى لاح في سلك البلاغة وانتظم درار أضاءت في سواد من الظلم أيا سائلي خل المديح لأهله فلست بأهل للمديح فلا جرم ولكن سل الرحمن لي منه رحمة وعفوا ورضوانا تعم به النعم
كان
معانيه بصفحة
طرسه
فأما إمام القوم إن كان راتبا
لمسجدهم
فالانتظار
له
التزم
إلى ثلثي وقت الصلاة فهذا جوابي وهو حق فخذ به سيهديك في ليل الجهالة والظلم وعنه هذه الأبيات قالها تلبية لطلب الأستاذ المدرس حامد بن ناصر لما سأله أن ينظم أبيات في أسماء ثلاثة كتب من كتب النحو:
لعله تأخر من شغل له العذر فيه تم
إن رمت نيل علوم النحو والظفر ومرتقى المجد بين البدو والحضر
197 -