قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

قلائد الجمان

الجزء ١ · صفحة ٢١٠

المليك بعيده

يزهو

بمالنا المطاع المجتبي

فكم ليوسف من تنزيه جانبه لاحت دلايلها نصامع الرتب قد اصطفاه اله العرش منذ نشا وقد بلى بالرزايا الجم والنوب من يتق الله يلق المجد مرتقبا عرش الخلافة بالعلياء والرتب عنه تهنئة للسلطان السيد خليفة بن حارب بن ثويني سلطان زنجبار بعيد جلوسه

على عرش السلطنة:

مني

في كل عام نرتجيه

فمرحبا

عيد له شرف عظيم قد غدا

ياخير

المعتاد عيد الجلوس أتاه

للميعاد

عيد في الملا

عواد

بسعوده

يسمو

على

الأعياد

هذا

الملك المؤيد في الورى هو

برشاد

طوعا له

تسعى بغير جلاد

فالله أعلم حيث يجعل ملكه

أولاه

ملكا

سالم

الأضداد

دم

سالما في ظل عرشك آمنا

فلقد

مكائد وقاك

الحساد

واليوم

تشرق زنجبار

ملك يجب الصالحات سجيّة طلق تلك الخلافة قد أتت منقادة

الأجداد طيب

صار محبوبا بكل فؤاد المحيا أمراً

أعني

خليفة

قد

بهجة وغدت عروسا بين كل بلاد

تيهى بذا الملك المعظم وافخري ما بين حاضر ذا الملا والبادي لازلت في عرش الخلافة ما بقى نور الكتاب لدين أحمد هادي وعنه قصيدة في المذهب الأباضي والأعتقاد هذا أولها:

أنشأت نظما زاهرا قد طابا في المذهب الوهبي حيث أصابا فالحق أصبح مشرقا في طيه لا

فلتيعش

قد من

تلاه

تعتريه حوادث فيعابا فإنه قد صار في الدين الحنيف شهابا

أوضحت أصل الدين فيه نهاية فغدا

يعبر للجهول

صوابا

من رام أسباب السلامة يقتبس من نوره كي يستطيب مابا کي

210